مكي بن حموش

7534

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : هذا ( الذي ) « 1 » عرفتكم به من أمر الطلاق عظة لمن يؤمن باللّه واليوم الآخر فيتبعه ويعمل به « 2 » . - ثم قال تعالى : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً [ 2 ] « 3 » . أي : ومن يخف اللّه فيعمل بما أمره به ويجتنب ما نهاه عنه يجعل له من أمره مخرجا ، وذلك أنه [ يعرّفه ] « 4 » أن ما قضاه عليه فلا بد أن يكون « 5 » . وقيل : المعنى : ومن يتق اللّه فيما أمره به ( من هذا « 6 » الطلاق ، يجعل له مخرجا إن ابتغت نفسه رد المطلقة بعد انقضاء العدة فيحل له أن يخطبها ويتزوجها . ومن لم يتق اللّه فيما أمره به ) « 7 » ويطلق ثلاثا ، لا يجعل له مخرجا إن ابتغتها « 8 » نفسه « 9 » ، فلا يحل له أن يخطبها ، ولا يتزوجها إلا بعد زوج ، هذا قول « 10 » علي بن أبي طالب « 11 » - رضي اللّه عنه -

--> ( 1 ) ساقط من ث . ( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 137 . ( 3 ) في ث زيادة وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . . . . ( 4 ) م : وعرفه . ( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 137 . ( 6 ) ث : هذه . ( 7 ) ما بين قوسين ( من هذا - أمره به ) ساقط من أ . ( 8 ) ث : تبعتها . ( 9 ) أ : لنفسه . ( 10 ) أ : هذا معنى قول . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 451 قال : " وهذا قول صحيح عن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - ، وابن عباس بالأسانيد التي لا تدفع " . ثم حكاه عن " أهل التفسير " وانظر : الأحكام لابن الفرس 3 / 555 .